بحث الموقع من هنا

الأربعاء، 9 نوفمبر 2011


الحريـــــة الدينيـــــــة     أبو زياد
فيما كان رؤساء أكثر الأديان يستخدمون العنف كوسيلة لإقناع المسلمين على الدخول في أديانهم، ولو أدى ذلك إلى قتلهم، ولكن هذا مخالف لقوله تعالى ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد عن الغي ) كان المسلمون عند فتح منطقة ما يعدون سكانها بحمايتهم مقابل أداء الجزية ، ولقد كان عمر بن الخطاب خير مثال على ذلك بالعهد الذي قطعه على نفسه لفائدة نصارى نجران " أنه لا تسكن كنائسهم ولا تهدم ، ولا ينتقص منها ولا من حيزها ولا من صليبهم ، ولا من شيء من أموالهم ، ولا يكرهون على دينهم ..."
ومن آثار الحرية الدينية ما رسمه الإسلام من أدب المناقشة الدينية ومجادلة أهل الكتاب المجادلة التي أساسها العقل والمنطق وعمادها الإقناع بالطريقة التي هي أحسن. قال تعالى:" ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجاد لهم بالتي هي أحسن"

هناك 3 تعليقات:

  1. بسم الله ماشاء الله ربنا يكرمك ياأبو زياد

    ردحذف
  2. allaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaaah 3aleek ya abo zead allah yenawar 3aleek

    ردحذف
  3. الله عليك يا استاذ ابو ذياااااااااااااااااااااااااااد ايه الحلاوة دي ايه المقال الجامد ده انت دارس اعلام ولا ايه

    ردحذف