الدور يعني مجموعة الاساليب المعتادة في عمل اشياء معينة او انجاز وظائف محددة في موقف ما ومن هنا فان دور الشباب في البناء الوطني يتحدد في حمله الهم الوطني المتشعب بسبب مشكلات المجتمع وقضاياه السياسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية لانه الطليعة التي تحمل بشائر التفاؤل والامل بغد مشرق من خلال مجموعة من المحددات يمكن تلخيصها فيما يلي :
v المشاركة في تحديد احتياجات المجتمع المختلفة واعداد الخطط اللازمة تبعا لقدراته
وفق التجمع في تجمعات شبابية ونتظيمات وروابط واندية
v المشاركة الفعلية في بناء أمن المجتمع واستقراره من خلال الإ ندماج في المؤسسات الإ جتماعية المختلفة .
v اسهام الشباب في الخدمات الاجتماعية والتطوعية مثل المشاركة في الحملات التحسيية والتشجير وغيرها.
v المشاركة الفاعلة في البرامج التعليمية التربوية مثل : محو الامية, ودورات التثقيف والتوعية حول المخاطر التي تهدد الشباب.
v الاسهام في ترسيخ الحضارة والتراث الشعبي والوطني
v –توصيل ونقل خبرات وعلوم ومعارف وثقافات الشعوب الاخرى وانتقاء الافضل والصالح لخدمة المجتمع دون المحاكاة والاغتراب
v المشاركة في تعزيز السيادة الوطنية والمحافظة علي المرتكزات والاعلام الوطنية .
v يبد أن كلما سبق يبقي مرهونا بالأ همية الممنوحة لهذه الفئة من طرف الحكومة والمجتمع ووكالات التنشئة الإ جتماعية باعتباران الشباب يشكل نصف المجتمع اضافة للطاقات الكامنة والمتجددة التي تظهر في حالة منح الرعاية الكاملة لهذه الفئة المهمشة وهو ما سيؤدي في هذه الحالة الى اطلاق قوة فاعلة في البناء الاجتماعي لموريتانيا المستقبل التي هي في مرحلة هامة وحساسة.بالرغم من المحبطات والمعوقات وكما قال جيرامشي " إن تشاؤم العقل لايقاومه إلا تفاؤل الإرادة "
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق