الفراغ داء قتال للفكر والعقل والطاقات الجسمية، فالنفس لا بد لها من حركة
وعمل، فإذا كانت فارغة من ذلك تبلَّد الفكر وثقل العقل وضعفت حركة النفس،
ويصبح الفراغ ـ عباد الله ـ مشكلة حقيقية ظاهرة في الإجازة الصيفية، حيث
يجد الشباب مساحة من الوقت كثيرة واسعة، ولا يجد ما يملؤها به من جادّ
العمل وجيِّده، وقد يكون هذا الفراغ قاتلاً، بل يرى كثير من الباحثين أن وقت
الفراغ عامل رئيس في الانحرافات المختلفة، ففشو المخدرات مثلاً واستفحالها
في كثير من المجتمعات المسلمة ناتج عن غياب السيطرة الرشيدة على مشكلة
وقت الفراغ.
من السهل أن ينقاد شاب يعيش في فراغ ليقع فريسة لتأثير الآخرين، ومن قرأ
سير أولئك الذين وقعوا فريسة أصحاب المذاهب المنحلة والأفكار الفاسدة كانوا
من الشباب الذين يعانون من الفراغ، وشهد علماء الاجتماع أن نسبة الجرائم
والمشكلات الخلقية تتناسب طردًا مع زيادة الفراغ في أي زمان ومكان، ولذا
ينتشر بين الشباب ظاهرة إشغال وقت الفراغ بعيدًا عن المراقبة والإشراف
والتوجيه، بالتجول في الشوارع والأسواق دون مسوّغ نافع، فيمارسون هدر
الوقت وتتبع العورات، وكذا الجلوس في المقاهي وعلى جوانب الطرقات، مع
إفساح المجال للعنصر الفاسد أن يؤدي دوره، ويصولَ ويجولَ، يشجِّعهم على
المفاسد، يجرُّهم إلى العادات الضارة، إنها قد تكون ساعات قاتلة، بل هي
قاتلة. وقد يقضي الشاب جلَّ وقته مع الفضائيات، فتنقطع علاقاته العاطفية
والاجتماعية، وسيعاني من الصراع مع ذاته أولاً، ثم مع أهله ومجتمعه،
وسيشعر بالنقص والكبت والحرمات، ثم يصبح مصدر إزعاج بخروجه على
المألوف، وانعدام التزامه وجهله بحقوقه وحقوق الآخرين، ومن ثم الهروب
إلى الممنوع.
وبهذا نعلم أن من حق الآباء والمربين إذًا أن يحذروا آفات الفراغ، وأن
يحصنوا النفوس من شرورها، ومن المؤسف حقًا أن الناس ينتبهون نوعا ما
إلى إهدار المال، ويعرفون مدى خسارته، بينما لا يدركون معاني إهدار الوقت،
وما أصدق كلمة الفاروق عمر بن الخطاب حينما قال لعامله: (إن هذه الأيدي لا
بد أن تُشغل بطاعة الله قبل أن تشغلك بمعصيته).
الفراغ ـ عباد الله ـ لا يبقى فراغًا أبدًا، فلا بد أن يُملأ بخير أو شر، وما لم
يشغل نفسه بالحق شغلته بالباطل، فطوبى لمن ملأه بالخير والصلاح.
إن السيطرة الرشيدة على وقت الفراغ وتصريفه في قنواته المناسبة يضمن للأمة
ارتقاءها بطاقات أبنائها، ويكسبها مناعة ولقاحًا في وجه السموم والأوبئة الفكرية،
ويتيح للأمة القدرة على سد منافذ الانحراف السلوكي. ولهذا حرص الإسلام على
شغل أوقات الفراغ بعد الواجبات بالعمل النافع المثمر، بحيث لا يجد الإنسان الفراغ
الذي يشكو منه، ويحتاج في ملئه إلى تبديد الطاقة أو الانحراف، بل إن الأصل في
حياة المسلم أنه لا يوجد فيها وقت فراغ، ذلك أن الوقت والعمر في حياة المسلم
ملك لله، والتربية الإسلامية تعوّد الناشئ ليرى كل ساعات الحياة ولحظاتها أمانة
في عنقه، يشغلها بالخير، دعا رسول الله دعوة صريحة إلى أن نستفيد من
ساعات فراغنا قبل أن تمضي فقال: ((اغتنم خمسًا قبل خمس: حياتك قبل موتك،
وصحتك قبل سقمك، وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك))
أخرجه الحاكم من حديث ابن عباس رضي الله عنهما [1
أ- اقسام الله تعالى بأجزاء الزمن في عدة مواضع وما ذلك الا دلالة على عظيمة الوقت مثل : قسمه سبحانةوتعالى با لفجر :قال الله تعالى (بسم الله اللرحمن الرحيم) **والفجروليالعشر **والنهار قال الله تعالى واليل اذا يغشى والنهار اذاتجلى (صدق الله العظيم) الليل:20 وهناك مواضع أخرى
ب- عمر الانسان قصير وسيأل عن كل لحظة وقت مر عليه وعن كل عمل قام به.قال الرسول (ص) لاتزول قدم ابن ادم يوم القيامة من عن ربه حتى يسألعن خمس عن عمره فيم أفناه وعن شبابه فيم أبلاه وماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وماذا عمل فيما علم رواه التذي
ج- عمر الانسان هو موسم الزرع في هذه الدنيا وحصاد ما زرع يكون في الآخرة.
وللوقت خصائص
يتميز بها ويجب علينا أن ندركها حق ادراكهاوأن نتعامل معه على ضوئها .
من هذه الخصائص
1- سرعة انقضائة
2- عدم عودة أو تعويض ما مضى منه.
3-كونه أغلى ما يملكه الانسان
تعريف وقت الفراغ
هو الوقت الذي يتحرر فيه الفرد من مسؤوليات العمل وضروريات حياته اليومية بما فيما نوعه وتكون له الحريه في قضائة كما يريد ويرغب ففيه يستطيع الفرد أن يختلى بنفسه ويتعرف على قدراته وميوله ويعبر عنها بمخلف أنواع الأنشطة التى يميارسها وأثناء ممارسته لهذة الانشطه تتوفر له فرص التعلم والنمو فالنشاط وسيله لتربيه الفرد وتنميه عقليا وجسميا واجتماعيا ونفسيا ويعود عليه وعلى اسرته وعلى مجتمعه بالنفع وإذا لم تسارع الفتاة الى استغلال وقت فراغها بما يعود عليها بالنفع ينتابها شعور بالملل والضجر وقد يدفعها الشعور باليأس الى ارتكاب اعمال وتصرفات غير لا ئقه بحق نفسها وأسرتها ومجتمعها
وهناك عدة طرق لشغا أوقات الفراغ وهى
1_ القرأة والإطلاع
2_ الكتابه : وهى وسيله من وسائل التعبير عما يجول فى الذهن من آراء وافكار
3_ المساعدة فى الاعمال المنزليه المختلفه
4_ الاصلاحات المنزليه المختلفه
5_ الهوايات الفنيه المختلفه
6_ المساهمه فى الاعمال الخيريه
الوقت ذو قيمة كبيرة بالنسبة للانسان .. فلحظات العمر محدودة جدا بالعمر المكتوب و المقدر لنا من الله..لذلك وجب استغلالنا لهذه اللحظات التي من المستحيل ان ترجع..و التي سوف نحاسب عليها.. على كل جزء منها..
علينا أن نشغل فكرنا و قلوبنا بذكر الله قبل كل شئ..فاشتغال القلب بذكر الله سبحانه خير ضمان لعدم الوقوع في المحظور و الحرام و خصوصا في أوقات الفراغ ..
أسال الله ان يجعلنا من أصحاب هم الاخرة وأن لا يجعلنا من أصحاب هم الدنيا
فجزاكِ الله بالاحسان احسانا وغفرانا بوركتي أخيتي على الموضوع القيم والهام
أسأل الله أن يكرمكِ بالقرب منه والأنس به وطبتِ بذكر الرحمن ومحبته
الوقت نعمة إلهيه يتمتع
بها كل فرد
قال النبي - صلى الله عليه وسلم-: نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ" ويتساوى الأفراد في مقدار الوقت الذي يمتلكونه، ولكنهم يختلفون في قابليتهم للاستفادة منه فالوقت كالنقود يمكن استخدامه لقضاء الحاجات والرغبات فيما إذا تم التخطيط لصرفه بعناية ،والإنسان العاقل
هو الذي يستفيد من وقته ويستغله استغلالا نافعا ومفيدا اقسم الله تعالى بالزمن في عدة مواضع مثل قوله _سبحانه_(والفجر ، وليال عشر)
(والليل إذا يغشى ، والنهار إذا تجلي عمر الإنسان قصير وسيسأل عن كل لحظة فيه وعن كل وقت مر عليه وعن كل عمل قام به.
ووقت الفراغ هو: الوقت الذي يتحرر فيه الفرد من مسؤوليات العمل وضروريات حياته اليومية وهناك عدة طرق لشغل أوقات الفراغ
وهي: . . .
اخياتي في الله تركت هذا الفراغ لتملؤنه بأفكاركم وآرائكم هنا دعوة للحوار حول والوقت وأهميته وخطورة ضياعه
أوقات الفراغ الطويلة ترهق الانسان بكثير مما ترهقه أوقات العمل
المتواصلة الفراغ يبعث في النفس الضجر والضجر يشعره بأنه يدور حول
نفسه فالعمل هو اللذي يملأ الفراغ
إذا امتلأ الفراغ بالعمل يشعر الانسان بالفرح - فرح الإرادة -التي استقرت
على غاية معينة فيها هدف وفيها نفع ويجب استغلال أوقات الفراغ في أشياء
قيمة تستفيد منه ويستفيد منه جسمك أي لجسدك عليك حق مثلاً - العين- بأن
نقرأ كثيراً القرآن الكريم والكتب سواء بالدراسة أو الثقافة و- النظر - بـ مد
النظر بالمناظر الجميلة - والاستمتاع بها وتسمع برامج مفيدة وقيمة أو نقاش
مع إي شخص مفيد . وأيضاً الحديث يجب أن نعرف كيف نتكلم وكيف نختار
العبارات السليمة ومراعاة الآخرين واحترامهم وغيرها . وأهم شيء كيفية
تقسيم الوقت وعمل برنامج ليومك أي تعطي كل شيء حقه مثلاً وقت للدراسة
ووقت للراحة ووقت للترفيه ووقت للثقافة ووقت للهوايات ووقت للأصدقاء .
كيف يمكن استثمار وقت الفراغ ؟ يمكن أن تستثمر أوقات الفراغ في مزاولة
جوانب عديدة من الأنشطة ومنها : الجانب الثقافي ، والجانب الحركي (
الرياضي ) ، والجانب الفني ( التشكيلي) الجانب الأول : الجانب الثقافي :
كيف تستثمر وقتك في رفع ثقافتك ؟ أن تتقن فنون اللغة ( القراءة ، والكتابة ،
والتحدث ، والاستماع ) ؛ بحيث تتمكن من كتابة حديث أو قصة وترويهما
بلغة عربية صحيحة بسيطة . أن تستخدم هذه القدرات في فهم النفس ، وفهم
ماحولك . أن تفسر مايجري حولك من ظواهر اجتماعية وطبيعية ، وسياسية
واقتصادية وعلى أسس واقعية . أن تجيد التعامل مع الآخرين ، كحسن
الحديث والأخذ والعطاء على أساس الحق والعدل . أن تبني لنفسك كياناً
مستقلاً . أن تتعاون مع غيرك على البر والخير . أن تعمل بنجاح داخل فريق
. أن تسلك سلوكاً يعكس انتماءك لدينك ووطنك . أن تسلك سلوكاً يعكس ثقتك
بنفسك ، وشعورك بالطمأنينة . أن تتقن المهارات الأولية في استخدام
الأدوات والآلات الشائعة الاستعمال . أن تستخدم مااكتسبته من معارف ،
وحقائق وعلوم في حل المشكلات اليومية التي تواجهها . الترويح وقضاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق